الأحد، 7 سبتمبر 2014

أَصَابَكَ عِشْقٌ أَمْ رُمِيتَ بأسهمِ





أَصَابَكَ عِشْقٌ أَمْ رُمِيتَ بأسهمِ

فَمَا هَذِهِ إلّا سَجِيَّةُ مُغْرَمِ

أَلَا فاسقِني كَاسَاتِ خُمُرِ وَغَنِّ لِي

بِذِكْرِ سُليمه والكمانْ ونغِّني

دَعْ عَنْكِ ذكرَ العامريةِ إنني

أُغَارُ عَلَيهَا مِنْ فَمِ المتكلمِ

أُغَارُ عَلَيهَا مِنْ أَبِيهَا وأمِها

إذاً حَدَّثَاهَا فِي الْكَلاَمِ المُغَمغَمِ
شعر يزيد بن معاوية


النص كامل لاكنى لاافضل الابيات الاخيرة لان بها خروج على طبيعة الايمان او كما اعتقد انا داك


أصابَكَ عشقٌ أم رُميتَ بأسهمِ 
فما هذه إلا سـجيّـةُ مُغـــرَمِ

ألا فاسقِني كاسـاتِ راحٍ وغنِّ لـي
بذِكـرِ سُــليـمــه والكمانْ ونغِّـني

فدَع عنكَ ليلى العامريةِ إنني
أغارُ عليها من فم المتكلمِ

أغارُ عليها من أبيـها وأمِـهـا
إذا حدّثاها في الكلامِ المُغَمغَمِ

أغارعلـى أعطافهـا مـن ثيابهـا
إذا ألبستهـا فـوق جسـم منْـعـم 

فوالله لـولا الله والخـوف والرجـا
لعانقتهـا بيـن الحطيـم وزمــزم 

وإن حـرم الله الزنـى فـي كتابـه
فما حـرم التقبيـل بالخـد والفـم 

وإن حُرّمت يوما على ديـن أحمـد
لآخذها على دين المسيح بن مريـم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق