السبت، 6 سبتمبر 2014

مسير ام مخير



للحياة اسلوب يفرض نفسه،فاحياناً تكون مخير واحيانا اخري تكون مسير،فالاختيار هنا للاصلح يجب ان يكون هو الغالب،لانك تكون مسيرحتى في اختيارك 
فمن يكون صادقاً يوفقه الله في اختياره فيكون مسير
وعندما يختار الانسان طريق آخر غير صالح فيوفقه الله مع انه يعمل شراً لانه يكون هنا مسير ومجبر باختياره من الابتداء
فحاذر فيما تفكر وما تفعله وتختاره انت محاسب به حتى لايختم الله على عملك فتكون مسير ومجبر عليه بما تختاره

حكم عقلك وقلبك معاً بما يرضي الخالق اولاً


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق