السبت، 6 سبتمبر 2014

انا استسلم




انا استسلم تلك كانت جملته عندما فقد امله وراح يندب حظه العاثر،واخذ يرمى كل شئ ولا يهتم حتى بامر نفسه.
قد اصبح ليس عنده بصيص امل لكن الحياة ذات تقلبات  منحته فرصة اعظم وقد حصل عليها،تحدث مع صديقه وذهبا الى مكتب كان قد تقدم اليه للوظيفة وكاد ان يفقدها،فمنحهما القدر فرصة استعادتها،منحهما المدير وظيفتان وكانا كفئ لها .
سعى واجتهد واخيرا نال جزاء اجتهاده،لكن سوء الحظ لم يتركه اعاده حيث البداية،في ذلك المقهى كانت بدايته،وكانت بداية سعيدة،حيث اعادة الحياة اليه مرة اخري امله المفقود ولحظات سعيدةجمعته بها من البداية.

استسلم للقدر فله الكلمة الاولي والاخيرة هكذا وعشها ببساطة ولا تحزن،فالحب قدر،والبعد قدر،والقرب ايضاً قدر.
كلام سهل وبسيط لكن الفعل اصعب بكثير
الا على من استعان برامى الاقدار

يقول سبحانه وتعالى:
                    ( واستعينوا بالصبر والصلاه وانها لكبيرة الا على الخاشعين) 
                                                            صدق الله العظيم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق